أخبار وطنية نزار السماري يُصرّح: "الحكومة قطعت أرزاقنا عمداً.. ومن أجل لقمة العيش نحن مستعدّون لأسوأ السيناريوهات"
أعربَ رئيس الغرفة الجهويّة للمقاهي بـ ولاية بن عروس، نزار السماري، عن تبرُّمهِ واستيائهِ البالغيْن، إزاءَ الإجراءَات التحوُّطيّة الأخيرة الصّادرة عن رئاسة الحكومة، والمُتمثّلة أساساً في بدءِ سريان حظر التجوال اللّيلي، أيّام قلائِل عن حلول شهر الصّيام.
واعتبرَ نزار السماري، في تصريحٍ أفاد به موقع الجمهورية اليوم السبت 10 أفريل 2021، أنَّ قرارات الغلق المتعلّقة بمنع الجولان وإن تمَّ تعديلها نسبيّاً، تُعدُّ استهدافاً لأقوَات آلاف العاملين والمؤجّرين على حدّ سواء لاسيَّما أولئك الذين يرتبط عملهم وتزدهر أنشطتهم التجاريّة خلال المناسبات الموسميّة وبخاصّة شهر رمضان.
ويرى محدّثنا أنَّ التدابير التي أقرّتها الجهات الحكوميّة اتّسمت بالارتجاليّة وعدم الإمعان في عواقبها الوخيمة التي قد تنجرّ عن تطبيقها، مؤكّداً أنَّ جائحة كورونا عرّت الواقع الاجتماعي المعيش لفئات دون أخرى، زادتها الإجراءَات الاحترازيّة الصارمة تدهوراً وجعلت من أصحاب المقاهي والمطاعم في حالة موت سريري.
وعن تمديد توقيت الحظر اللّيلي إلى العاشرة ليلاً بدلاً من السابعة مساءً، لم يُخفِ نزار السماري استمرار قلق المهنيّين من ما أسماها بـ الحلول الترقيعيّة غير المجدية، "فهل يُعقل أن تفتح المقاهي أبوابها في رمضان مع الإفطار وتُغلقها بهد نحوِ ساعتين أو ثلاث!؟" هكذا يتساءَلُ مُخاطبُنا بنبرةٍ من الغضب المُستشيط.
وتوجّهَ سليل منظّمة الأعراف بجزيل شكرهِ إلى رئيس الدولة قيس سعيّد عقب تدخُّلهِ وإسداء تعليماتهِ من أجل نُصرة الفئات الهشّة والأخذ بعين الاعتبار الوضعيّة الهشّة التي يرزح تحت وطأتها العاملون في قطاع المقاهي والمطاعم، داعياً رئيس الجمهوريّة إلى مزيد الحرص على الإصغاء إلى مَشاغل هؤلاء والاستجابة لمطالبهم، بحسْب تصريح السماري.
ولوّح في ختام مداخلتهِ بالتصعيد والتأهُّب لتنفيذ خطوات نضاليّة أكثر حدّة بكامل أرجاء البلاد، بدفعٍ ومُباركةٍ من مركزيّة اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليديّة، مشدّداً على ضرورة رصّ الصفوف وتوحيد الجهود بين الأجراء والمؤجّرين، إنصافاً لوضعهم الرّاهن وإنقاذاً لمصادر أرزاقهم المهدّدة بفعل القرارات البائسة أكثر من أيّ وقت مضى، على حدّ تعبير نزار السماري.
الجدير بالذكر أنَّ اللّجنة العلميّة المتألّفة من نخبة الكوادر الطبيّة والبحثيّة خلصت اجتماعاتها المستفيضة إلى دقّة الوضعيّة الوبائيّة الحالية في البلاد، لتسأنِس رئاسة الحكومة بتوجيهاتها وتُعلن عن إجراءَات مُضافة لكبح جماح الفيروس التاجي المتحوّل والتخفيف من وطأتهِ على صحّة المواطنين، بعد تسجيل الجهات الصحيّة طفرةً جديدة سريعة الانتشار وأشدّ خطورة.
ماهر العوني